الشيخ محمود درياب النجفي

22

نصوص الجرح والتعديل

3 - / رديّ الأصل كناية عن أنّه كان ولد زنا . 4 - / رديّ الأصل أي أنّه كان من بني اميّة . 5 - / رديّ الأصل ، أي ردي الأب والجدّ . ونقل عن الشهيد الثاني اعتراضه على العلّامة في حاشية الخلاصة حيث توقّف في قبول رواية أحمد بن عمر هذا لرداءة أصله حيث قال : « إنّ ما ذكره وجهاً للتوقّف غير جيّد بعد شهادة الشيخ رحمه اللَّه بالثقة ، لأنّ رداءة الأصل لا تنافي الثقة ، ولا يمكن حمل قوله رديّ الأصل على أنّ الأصل الذي كان عنده في الحديث رديّ مشتمل على الأحاديث الرديّة ، لأنّه مناف لقوله ثقة ، والظاهر أنّه أراد منه ما لا ينافي ثقة » « 1 » . هذا وقد ردّ صاحب القاموس على مامقاني هذا - / حيث رجّح الاحتمال الثاني في معنى ردي الأصل ، وصرّح بعدم منافاة هذا المعنى مع توثيق أحمد بن عمر بعد ظهور رواية غيره عنه سماعاً لا وجادة في أصله - / قائلًا : « وأيّ فائدة في ثقة شخصه بعد حصر رواياته في أصله الردي » « 2 » . علماً بأنّ هذه الدعوى وهي أنّ روايات أحمد هذا كلّها محصورة في أصله الردي ليست إلّا رجماً بالغيب . وأرى أنّ « ردي الأصل » لايدلّ على الجرح ، حتّى بعارض توثيق الطوسي لأحمد هذا . كما أنّ « حسن الأصل » و « حسن التصنيف » و « جيد التصنيف » لايدلّ على

--> ( 1 ) تنقيح المقال ج 1 ص 75 . ( 2 ) قاموس الرجال ج 1 ص 543 .